ثقة الإسلام التبريزي

170

مرآة الكتب

في الضعفاء والمجاهيل ، والخاتمة : في أمور شتى من ذكر الكنى والألقاب ، والعدة الواقعة في اسناد الكليني وغير ذلك . وذكر في القسم الأوّل ترجمته نفسه ومؤلفاته إلا البعض . ولم يلتزم ما وعد من تخصيص القسم الأوّل والثاني بمن ذكر ، بل ذكر في القسم الأوّل جماعة ممن يتوقف فيهم ، وكذلك في القسم الثاني من كان يجب ان يذكره في القسم الأوّل ، نص عليه الشهيد الثاني في حاشيته . أوّله : « الحمد للّه مرشد عباده إلى سبيل السداد . . . » . وغالب عباراته مطابق لعين عبارات النجاشي والكشي والشيخ ، حتى قيل إنه مركب من هذه الكتب الثلاثة . وفي الرياض في ترجمة الحسن بن علي بن داود ، قال : اني رأيت نسخة من خلاصة العلامة قد كتبها تلميذه في عصره وكان عليها خطه وفيها إختلاف شديد مع النسخ المشهورة ، بل لم يكن فيها كثير من الأسامي والأحوال المذكورة في النسخ المتداولة منه - إنتهى « 1 » . وقال في ترجمة العلامة نفسه : قال بعض الفضلاء في حواشي الخلاصة عند ذكر كتب العلامة بهذه العبارة : ليس هذه الكتب - يعني من قوله كتاب نهج الحق وكشف الصدق - الخ - في بعض النسخ ، ولعل المصنّف ما كان صنّفها في وقت تصنيف هذا الكتاب - إنتهى « 2 » . وانتهى ما في الرياض . أقول : وعندنا نسخة كتب هذه الكتب في الهامش بعنوان النسخة ، ولا غرو في أمثال ذلك خصوصا في كتب الرجال فإنها مما يزاد فيها

--> ( 1 ) رياض العلماء 1 / 258 . ( 2 ) رياض العلماء 1 / 377 .